ليصلك الجديد تابعني على التويتر

اضغط على هاته الازرار لمشاركة الموضوع مع صديق او اضفنا للمفضلة وشكرا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص متنوعة. إظهار كافة الرسائل

هل رايت هذا الرجل  في احلامك (THIS MAN )

 عاجل هل رايت هذا الرجل  في احلامك (THIS MAN ) 



لغز الرجل الغامض في الحلم


في عام 2006، أثناء جلسة علاج نفسي، قامت إحدى المريضات لدى طبيب نفسي مشهور برسم وجه لرجل خشن الملامح قالت بأنها تراه باستمرار في أحلامها، وبأنه دائما ما يقدم لها نصائح بخصوص حياتها الشخصية.


المرأة أقسمت بأنها لا تعرف هذا الرجل ولم يسبق لها رؤيته أبدا في عالم الواقع.


لحد الآن القصة عادية، امرأة رأت رجلا ما في أحلامها أكثر من مرة، لا شيء ملفت للنظر البتة .. حتى الطبيب النفسي لم يكترث للأمر كثيرا، فقد تعود على سماع هكذا أحلام و"ترهات" من مرضاه. ولهذا فقد نسي الموضوع فورا وأهمل الصورة التي بقت بين أوراقه على المكتب.


لكن بعد عدة أيام، أثناء جلسة علاج مع مريض آخر من مرضاه، وبينما كان الطبيب يقلب أوراقه على المكتب، صرخ المريض فجأة قائلا : "هذا الرجل!!".


للوهلة الأولى لم يدرك الطبيب ماذا يعني المريض، لكنه أنتبه إلى أن أصابع المريض كانت تشير إلى صورة الرجل التي رسمتها مريضته قبل عدة ايام.


الطبيب سأل المريض : "ما بال هذا الرجل .. هل تعرفه ؟".


المريض : "أنا لا أعرفه .. لكنه يأتيني دوما في أحلامي".


الطبيب وهو يشير إلى الصورة : " تعني هذا الرجل المرسوم هنا .. هل يأتيك في أحلامك؟".


المريض : "نعم .. أراه باستمرار .. وغالبا ما يوجهني ويعطيني نصائح حول حياتي".


كان هذا أغرب رد سمعه الطبيب في حياته .. فكيف يعقل أن يظهر نفس الرجل المجهول في حلم شخصين لا يعرفان بعضهما!.


ما حدث في تلك الجلسة كان غريبا ومحيرا إلى درجة أن الطبيب بعث بعدة نسخ من صورة ذلك الرجل الغامض إلى عدد من زملائه الأطباء النفسيين، أخبرهم بتفاصيل القصة، وطلب منهم أن يعرضوا الصورة في عياداتهم، لعل مرضى آخرين يتمكنون من التعرف إليه.


المذهل أن الطبيب تلقى خلال الأشهر التالية عدة اتصالات من زملائه أخبروه فيها بأن عدد من مرضاهم أقسموا بأنهم شاهدوا رجل الصورة في أحلامهم. ومن هنا بدئت حكاية الرجل الغامض الذي أطلق الناس عليه أسم (THIS MAN )، أي هذا الرجل، لأن الأشخاص الذين زعموا رؤيته في الحلم كانوا يصرخون دائما عند رؤية صورته قائلين : "هذا الرجل!".


ومنذ عام 2006 حتى اليوم قال أكثر من ألفين شخص حول العالم بأنهم رءوا هذا الرجل في أحلامهم .. أشخاص من دول وثقافات ولغات مختلفة .. من لوس انجلوس ، برلين ، سان باولو ، طهران ، بكين ، روما ، برشلونة ، ستوكهولم ، باريس ، نيودلهي ، موسكو الخ .. جميعهم اتفقوا على رؤية هذا الرجل في الحلم، وكانت لهم قصص غريبة معه. وجميعهم أيضا قالوا بأنهم لم يعرفوه ولم يسبق لهم رؤيته في حياتهم الواقعية.


لا شخص في هذا العالم بأسره أستطاع التعرف على هذا الرجل ذو الملامح الغريبة.


لكن مهلا .. هل هذه قصة حقيقية؟! ..


في الواقع لا أدري عزيزي القارئ، البعض يعتقد بأن الأمر برمته خدعة من اجل جذب الانتباه، مجرد أكذوبة أخرى من أكاذيب الانترنت الكثيرة. وهناك أيضا من يؤمن بأن القصة حقيقية.


على كل حال ..


يمكنك كتابة (THIS MAN ) في محرك البحث كوكل وسترى بنفسك صورة الرجل وزيارة الموقع الخاص بالمؤمنين بوجوده والذي يحتوي على قصص وتجارب لأشخاص كثيرين زعموا رؤيته في أحلامهم. ومن يدري ؟ .. لعلك أيضا رأيته في أحلامك ! ..






فيديو صوتي للمقالة 









ذا اعجبتك هاته المقالة الغريبة قم بمشاركاتها مع اصدقائك قد يعجبون بها بالضغط على الازرار التي في الاعلى والاعجاب بصفحتنا على الفايسبوك والاشتراك بقناتنا على اليوتيوب لننبهك بجديد الموقع ولا تنسى زيارتنا كل ما تيسرلك دلك للجديد والمفيد وابحر في الموقع ولا تنسى مشاركتنا رايك في تعليق اسفله وشكرا....

قصة سيدنا يوسف عليه السلام بالمكتوب والفيديو



ملاحضة  :  لمن لايحب القراءة يمكنه مشاهدة الفيديو في الاسفل



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حقيقية هذه من اجمل القصص التي قرأتها في حياتي لنمضي الآن بقصة يوسف -عليه السلام- 


قال رسول الله( صلى الله عليه وسلم) (الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم).


وقد ذكره الله في عداد مجموعة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ} (غافر: 34).


هو يوسف بن يعقوب من زوجته راحيل، ولد في (فدان آرام) بالعراق حينما كان أبوه عند خاله (لابان)، ولما عاد أبوه إلى الشام ( مهجر الأسرة الإِبراهيمية ) كان معه حدثاً صغيراً. قالوا: وكان عمر يعقوب لما ولد له يوسف (91) سنة، وإن مولد يوسف كان لمضي (251) سنة من مولد إبراهيم.


توفيت أمه وهو صغير، فكفلته عمته وتعلقت نفسها به، فلما اشتد قليلاً أراد أبوه أن يأخذه منها، فضنت به وألبسته منطقة لإِبراهيم كانت عندها وجعلتها تحت ثيابه، ثم أظهرت أنها سُرقت منها، وبحثت عنها حتى أخرجتها من تحت ثياب يوسف، وطلبت بقاءه عندها يخدمها مدة جزاءً له بما صنع، وبهذه الحيلة استبقته عندها، وكف أبوه عن مطالبتها به.


كان يوسف أثيراً عند أبيه من بين إخوته، وقد رأى يوسف وهو (غلام صغير) رؤيا قصها على أبيه، فقال له أبوه: {لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} (يوسف: 5)، وذلك خشية عليه من حسدهم. وخلاصة الرؤيا: أنه رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له، فعرف يعقوب أنها تتضمن مجداً ليوسف يجعل إخوته وأبويه يخضعون لسلطانه.


حسده إخوته على ولوع أبيهم به وإيثاره عليهم، فدبروا له مكيدة إلقائه في الجب، فمرت قافلة فأرسلت واردها إلى البئر فأدلى دلوه، فتعلق يوسف به، فأخذوه عبداً رقيقاً وانتهى أمره إلى مصر فاشتراه رئيس الشرطة فيها، واحتل عنده مكاناً حسناً اكتسبه بحسن خلقه وصدقه، وأمانته وعبقريته. قالوا: ودخول يوسف إلى مصر يمكن تحديده قريباً من سنة (1600) ق.م في عهد الملك أبابي.


عشقته زوجة سيده وشغفت به، فراودته عن نفسه فاستعصم، فدبرت له مكيدة سجنه إذا لم يُلَب رغبتها منه، فقال: {رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ} (يوسف: 33).


أعطاه الله علم تعبير الرؤى، وكشف بعض المغيبات، فاستخدم ذلك في دعوة السجناء معه إلى توحيد الله، وإلى دينه الحق.

كان معه في السجن فتيان: رئيس سُقاةِ الملك، ورئيس الخبازين، فرأى كل منهما في منامه رؤيا وعرضها على يوسف.

أما رئيس سقاة الملك: فقد رأى أنه يعصر خمراً، فقال يوسف: ستخرج من السجن وتعود إلى عملك فتسقي الملك خمراً.

وأما رئيس الخبازين: فقد رأى أنه يحمل فوق رأسه طبقاً من الخبز، والطير تأكل من ذلك الخبر، فأخبره يوسف: أنه سيصلب وتأكل الطير من رأسه.وأوصى يوسف رئيس السقاة أن يذكره عند الملك.


وقد تحقق ما عبر به يوسف لكل من الرجلين، إلا أن ساقي الملك نسي وصية يوسف.


لبث يوسف في السجن بضع سنين، حتى رأى الملك رؤيا البقرات السمان والبقرات العجاف، والسنابل الخضر والأخر اليابسات، فعرض رؤياه على السحرة والكهنة فلم يجد عندهم جواباً، عند ذلك تذكر ساقي الملك ما أوصاه به يوسف في السجن فأخبر الملك بأمره.


فأرسله إلى يوسف يستفتيه في الرؤيا، فكان جواب يوسف بأن البلاد سيأتيها سبع سنوات مخصبات ثم يأتي بعدها سبع سنوات قحط وجدب. ثم يأتي بعد ذلك عام يغاث فيه الناس وتعم فيه البركة.


أُعجب الملك بما عبر به يوسف، فدعاه للخروج من السجن، ولكن يوسف أراد أن يعاد التحقيق في تهمته قبل خروجه، حتى إذا خرج خرج ببراءة تامة، فأعاد الملك التحقيق، فاعترفت المرأة بأنها هي التي راودته عن نفسه.


عند ذلك خرج يوسف من السجن، وقربه الملك واستخلصه لنفسه، وجعله على خزائن الأرض، وسماه الملك اسماً يألفونه في مصر بحسب لغتهم (صفنات فعنيح)، وجعله بمثابة الملك مسلّطاً على كل مصر، باستثناء الكرسي الأول الذي هو للملك.


نظم يوسف أمر البلاد، وأدار دفة المنصب الذي وُكل إليه إدارة رائعة، وادخر في سنوات الخصب الحب في سنابله، لمواجهة الشدة في سنوات القحط، وجاءت سنوات القحط التي عمت مصر وبلاد الشام، فقام بتوزيع القوت ضمن تنظيم حكيم عادل.


علمت أسرته في أرض الكنعانيين بأمره في مصر، فوفد إخوته إلاّ شقيقه بنيامين إلى مصر طالبين الميرة، لأن أباه (سيدنا يعقوب) صار حريصاً عليه بعد أن فقد ولده يوسف، فلما رآهم يوسف( عليه السلام )عرفهم، وأخذ يحقق معهم عن أسرتهم وعن أبيهم، واستجر منهم الحديث فأخبروه عن بنيامين، فأعطاهم ميرتهم ورد لهم فضتهم في أوعيتهم، وكلفهم أن يأتوا بأخيهم بنيامين في المرة الأخرى، وإلا فليس لهم عنده ميرة، فوعدوه بذلك.


ذكروا لأبيهم ما جرى لهم في مصر، والشرط الذي شرطه عليهم العزيز، وبعد إلحاح شديد ومواثيق أعطوها من الله على أنفسهم، أذن لهم يعقوب (عليه السلام) بأن يأخذوا معهم أخاهم بنيامين.


ولما وفدوا على يوسف (عليه السلام) دبَّر لهم أمراً يستبقي فيه أخاه بنيامين عنده، فكلف غلمانه أن يدسوا الإِناء الفضي الذي يشرب به في رحل أخيه بنيامين. ولما حملوا ميرتهم عائدين إلى بلادهم أرسل الجنود للبحث عن سقاية الملك، فوجدوها في رحل بنيامين فأخذوه، وكان أمراً شديد الوقع على قلوبهم،


وعادوا إلى يوسف يرجونه ويتوسلون إليه أن يخلي سبيل أخيهم، وعرضوا عليه أن يأخذ واحدا منهم مكانه، إلا أنه رفض. فرجعوا إلى أبيهم إلا كبيرهم رأوبين، وأخبروه الخبر فظن بهم سوءاً، وحزن حزناً أفقده بصره.


ثم أمرهم بالعودة إلى مصر والتحسس عن يوسف وأخيه، فعادوا إلى مصر وألحوا بالرجاء أن يمن العزيز عليهم بالإِفراج عن أخيهم، وخلال محادثتهم معه بدرت منها بادرة أسرها يوسف في نفسه، إذ قالوا: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل}، يشيرون إلى الحادثة التي اصطنعتها عمته حينما كان صغيراً لتستبقيه عندها.


وبأسلوب بارع عرّفهم يوسف بنفسه، فقالوا: (أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ؟!) قال: {أَنَا يُوسُفُ وَهذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا!} (يوسف: 90) قالوا: {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا!} (يوسف: 91) والتمسوا منه العفو والصفح عما كان منهم، فقال: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ} (يوسف: 92). وطلب منهم أن يأتوا بأهلهم أجمعين، وبذلك انتقل بنو إسرائيل إلى مصر، وأقاموا فيها وتوالدوا حتى زمن خروجهم مع موسى( عليه السلام).


قالوا: ولما اجتمع يوسف بأبيه ( بعد الفراق ) كان عمر يعقوب (130) سنة، فيكون عمر يوسف يومئذ (39) سنة، ثم توفي يعقوب بعدها بـ (17)سنة. وعاش يوسف (عليه السلام) من السنين (110)، ومات في مصر وهو في الحكم ودفن فيها، ثم نقل رفاته إلى الشام أيام موسى (عليهما السلام)، ودفن بنابلس على الأرجح.


قالوا: وكانت وفاة يوسف (عليه السلام) قبل مولد موسى (عليه السلام )بأربع وستين سنة، وبعد مولد إبراهيم بـ (361) سنة. ولكن مثل هذه المدة لا تكفي مطلقاً لأن يتكاثر فيها بنوا إسرائيل إلى المقدار الذي ذكر مؤرخوهم أنهم قد وصلوا إليه أيّام موسى (عليه السلام).وقد فصَّل القرآن الكريم قصة يوسف عليه السلام في سورة كاملة مسماة باسمه،


والله تعالى أعلى وأعلم: قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم:


إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾


قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾


وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٦﴾


لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ ﴿٧﴾


إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴿٨﴾


اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ﴿٩﴾


قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿١٠﴾




هذا الفيديو الكارتوني 3 دي يحكي قصة سيدنا يوسف الصديق .










 ادا اعجبتك القصة قم بمشاركتها مع اصدقائك بالضغط على الازرار الافقية التي هي في الاعلى الجانبية والاعجاب بصفتنا على الفايسبوك او الاشتراك في قناتنا على اليوتيوب لننبهك بجديد الموقع الدي سينال اعجابك حتما صفحتنا وقناتنا موجودة في الموقع ولا تنسي زيارتنا كلما تيسر لك دلك لرؤية الجديد المفيد لاي استفسار او راي اكتب تعليق في الاسفل وشكرا...

قصة مرعبة البيت المسكون

يقول (جاي) في كتابه :


في 13 نوفمبر 1974 وبالتحديد في الساعة 3:15 صباحا عاد (Ronald DeFeo ) الابن للمنزل..

كان يبدو مترنحا وكأنه مخمور برغم أنه لم يشرب الخمر في هذا اليوم أبدا..لم يدخل من الباب الرئيسي وإنما من باب جانبي يؤدي للمرفأ الخاص بالأسرة على الشاطئ..تسلل إلى غرفة أخته (جودي)..وجدها ترتدي ملابس النوم أمام الدولاب..

وبمنتهى البرود أخرج من طيات ملابسه مسدسا مزودا بكاتم للصوت..وقام بإطلاق رصاصة على رأس أخته أردتها صريعة على الفور وتكومت جثتها داخل الدولاب..بعدها توجه بذات البرود إلى غرف نوم بقية أسرته..كانوا خمسة..والديه وشقيقيه وشقيقته الصغرى..قام بإطلاق النار عليهم جميعا بينما كانوا نائمين..كلهم ماتوا بينما كانوا يغطون في نوم عميق ولم يكونوا يعلمون أنهم سينامون للأبد..كانت مذبحة فظيعة ذهب ضحيتها 6 أفراد بلا جريرة..




قصة مرعبة البيت المسكون
رونالد ديفو .. الشاب الملتحي قام بقتل ابويه
 واشقاءه وشقيقاه الظاهرين معه في هذه الصورة


قصة مرعبة البيت المسكون
الصور الحقيقية لرونالد ديفو الذي قتل جميع افراد عائلته



ثم سرعان ما نرى  أفراد الشرطة وهم يحققون مع (رونالد) الذي يخبرهم بمنتهى الهدوء أن هناك روحا شريرة قد سيطرت عليه وأوعزت له بقتل أسرته..وأنه قام بذلك بناء على أوامر تلك الروح..



في112 شارع المحيط على الشاطئ الجنوبي من (لونج آيلاند) في نيويورك يقع المنزل الذي أتحدث عنه 

كان منزلا رائعا في تصميمه..بحديقته الواسعة وحمام السباحة الذي يتوسط حديقته الغناء والمرفأ الخاص به..

بقي هذا المنزل الرائع خاليا لمدة 13 شهر بعد أن قام (رونالد ديفو) بقتل أفراد أسرته الستة في مذبحة شنيعة في نوفمبر عام 1974..

وفي ديسمبر 1975 تقدم (جورج لوتز) -المتزوج حديثا من (كاثي) في يوليو 1975-لشراء المنزل المعروض للبيع بمبلغ 80000 دولار..

كان ثمنا بخسا مقارنة بروعة المنزل..وعندما تساءل (جورج) و(كاثي) عن السبب أخبرهم السمسار بأمر جريمة (ديفو)..وخيرهم بين قبول العرض أو رفضه..

وبعد مناقشة استقر رأيهم على الشراء لما اعتبروه كصفقة منزل الأحلام على حد تعبيرهم..خاصة أن المنزل كان كما هو بأثاثه الكامل الذي قدرت قيمته ب400 دولار فقط وكان ضمن الصفقة..

كانت صفقة مربحة بكل المقاييس..وسرعان ما انتقل الزوجين بصحبة أطفال (كاثي) الثلاثة من زواج سابق -(دانيال) 9 سنوات و(كريستوفر) 7 سنوات و(ميليسا) 5 سنوات-وكلبهم (هاري) إلى المنزل في 19 ديسمبر..



قصة مرعبة البيت المسكون
الصورة الحقيقية لمنزل امتيفيل


ولكن أحد أصدقاء (جورج) عندما علم بأمر الجريمة أصر على حضور القس لمباركة المنزل قبل أن يسكنوه..

وبالفعل اتفق (جورج) مع القس المحلي على الحضور لمباركة المنزل..

-وقد أشير للقس في الكتاب باسم الأب (Ray Mancuso ) لدواعي الخصوصية..ولكن فيما بعد اتضح أن اسمه هو الأب (Ralph J. Pecoraro )-..وكان يعمل محاميا وقاضيا في المحكمة الكاثوليكية ومعالج نفسي..

وصل الأب (مانكوسو) إلى المنزل ظهيرة يوم 18 ديسمبر بعدما قام العمال بنقل أغراض عائلة (لوتز) إلى المنزل..

شرع الأب في صلاته ورش الماء المقدس عندما سمع فجأة صوتا ذكريا قويا يأمره بمغادرة المنزل..

وبالفعل غادر الأب المنزل مذعورا ولم يقم بإخبار الزوجين بما حدث..




قصة مرعبة البيت المسكون
صورة للزوجان لوتز الحقيقيان

ولكن في 24 ديسمبر قام الأب (مانكوسو) بالاتصال ب(جورج لوتز) ونصحه بإغلاق الغرفة التي كان الصوت يصدر منها وعدم استخدامها-كانت في الأصل غرفة (Marc & John Matthew DeFeo ) شقيقا (رونالد) والذين قتلا في الحادث-..

كانت الغرفة في الطابق الثاني..وكانت (كاثي) قد خططت لجعلها غرفة الخياطة..

وعندما هم الأب بإخبارهم بالسبب انقطع الخط فجأة وتعذر الاتصال ثانية..

-فيما بعد عانى الأب من أعراض غريبة تمثلت في إصابته بالحمى وظهور بثور ودمامل وندب غريبة في يديه..

كما أنه تعرض لحادث بينما كان يقود سيارته الفورد ذات يوم إذ تطاير غطاء المحرك فجأة وهشم الزجاج الأمامي للسيارة..وأصيب الأب بالعديد من الجروح-..


في البداية لم يواجه أيا من الزوجين شيئا غريبا..ولكن مع الوقت بدءا يتعرضان لحوادث مرعبة..وعلى حد قولهما:


(بدا وكأن كل منا يعيش في بيت مختلف!!)


ومن تلك الحوادث:


*كان (جورج) يستيقظ يوميا عند الساعة 3:15 صباحا بالتحديد شاعرا ببرودة شديدة..ومن ثم يقوم من الفراش ليهبط للطابق السفلي ويتأكد من إغلاق الباب المؤدي للمرفأ الذي يجده مفتوحا في كل مرة برغم أنه يتأكد في كل مرة أنه أغلقه بإحكام..-فيما بعد علم (جورج) أن هذا هو توقيت حدوث الجريمة-..

*كان المنزل يعج دوما بأسراب من الذباب برغم كون الطقس شتاء!!..




*عانت (كاثي) من كوابيس كانت ترى فيها الجريمة التي ألمت بعائلة (ديفو) بالتفصيل..كما بدأ أطفالها بالنوم على بطونهم بطريقة لم يعتادوها من قبل وهي ذات الهيئة التي وجدت عليها جثث الأطفال القتلى أشقاء (رونالد)..




قصة مرعبة البيت المسكون والشاب اللذي قتل والديه واخواته
صور حقيقية لجثث عائلة ديفو .. جميعهم قتلوا في سرير النوم


*بدأت (كاثي) تشعر وكأن أحدهم يحتضنها بقوة ويبادلها الحب ولكنها لم تكن ترى شيئا أمامها..

*اكتشف (جورج) بالصدفة وجود غرفة صغيرة تبلغ مساحتها 4 أقدام في 5 أقدام خلف جدار خشبي من الرفوف في الطابق السفلي..

هذه الغرفة كانت جدرانها مطلية باللون الأحمر..واصطلحوا على تسميتها ب(الغرفة الحمراء)..

كانت تلك الغرفة مقبضة تبعث على الشعور بالرجفة لمجرد المرور بجانبها..وبالنسبة للكلب (هاري) فقد كان يتحاشى مجرد الاقتراب منها..فإن حدث ذلك مصادفة أثناء اللهو مع الأطفال..فلم يكن يكف عن النباح بجنون وينتصب شعر جسده وتبرق عينيه محدقا في اللاشيء..ولا يهدأ إلا إذا أبعدوه عنها..

بقي أن أقول إن تلك الغرفة لم تكن موجودة في أي نسخة من الرسم الهندسي الخاص بالمنزل..




قصة مرعبة البيت المسكون والشاب اللذي قتل والديه واخواته
صورة للغرفة الحمراء
 السرية في المنزل

*وجد (جورج) أن هناك مناطق معينة من المنزل يشعر فيها بالبرودة الشديدة كما وجدت (كاثي) مناطق أخرى تشتم فيها رائحة عطر نفاذة..هذا العطر لم يكن يخص أي فرد من عائلة (لوتز)..

*بينما كان (جورج) و(كاثي) يجلسان أمام المدفأة المشتعلة إذ ظهر لهما ما بدا أنه شيطان خلف النار المشتعلة في المدفأة..كانت نصف رأسه مشتعلة وتتطاير مع اللهب في المدفأة..ثم سرعان ما اختفى..ولولا أنهم رأياه سويا والوقت كان صباحا لظنا أنهما كانا يحلمان أو أنه من تأثير لهب النار..

*فوجئ الزوجان ب(ميليسا) ابنة (كاثي) تخبرهما بأنها صارت لها صديقة تدعى (جودي) تزورها كل يوم في غرفتها وتلعب معها..

اندهش الزوجان وطلبا من الطفلة ذات الخمسة أعوام أن تصف صديقتها لهما..

ولكن الطفلة لم تستطع سوى أن تقول:


إنها لطيفة جدا ولكن عيونها الحمراء تخيفني جدا منها..إنها تشبه عيون الخنازير..ولكنها حمراء متوهجة..

*استيقظ (جورج) ذات ليلة فجأة على صوت أحدهم يصفق باب المنزل بقوة..من ثم نزل مسرعا للطابق السفلي.. فقط كي يجد كل شيء هادئا برغم أن الصوت كان من القوة بحيث يوقظ الجميع..

قام (جورج) باستدعاء رجال الشرطة الذين فحصوا كل شيء ثم أعلنوا أنه لم تحدث أي محاولة لاقتحام البيت ثم غادروا المنزل..

يقول (جورج):

فكر أحدهم أنني أهذي..كما فكر آخر أن يحرر لي محضرا بتهمة إزعاج السلطات!!..

*كان (جورج) يسمع ما يشبه الموسيقى العسكرية..وأصوات مشوشة وصفها بقوله وكأن أحدهم يغير محطات الراديو..

كانت تلك الأصوات عالية جدا..وكانت تصدر من القبو..وعندما يهبط (جورج) للقبو لاستطلاع الأمر يكف الضجيج..

*لم تعد أعصاب (جورج) تحتمل وبدأ يرتاد الحانة ويدمن الخمر..الغريب أنها كانت نفس الحانة التي يرتادها (رونالد ديفو) وتدعى (Witches' Brew )..


*في إحدى الليالي دخلت (كاثي) غرفة ابنتها (ميليسا) لتطمئن على خلودها إلى النوم..ولكنها وجدتها مستيقظة تلهو بلعبها..ووجدت النافذة مفتوحة..فذهبت غاضبة لتغلقها وهي تؤنب صغيرتها لفتحها النافذة في هذا البرد القارص لتصرخ الصغيرة قائلة:

النافذة لم تكن مفتوحة يا أمي..لقد قفزت (جودي) من النافذة توا..لقد كانت تلعب معي..وعندما أحست بمقدمك قامت تركض خوفا منك..ثم فتحت النافذة وقفزت منها..

نظرت (كاثي) إلى ابنتها بدهشة ثم نظرت إلى النافذة لتجد زوجا من العيون الحمراء الشيطانية المتوهجة تحدق فيها في الظلام ثم ما لبثت أن اختفت في ثوان..





قصة مرعبة البيت المسكون والشاب اللذي قتل والديه واخواته
صورة حقيقية لجودي مع شقيقتها الكبرى .. هل تحولت حقا الى شبح ؟!




*بينما كانت (كاثي) تستلقي على سريرها استعدادا للنوم إذ شعرت بقطرات من الدم تتساقط على صدرها من اللامكان..ثم وجدت نفسها ترتفع عن السرير إلى ارتفاع قدمين تقريبا بواسطة قوة غير مرئية..واستمر ذلك لثوان قبل أن ينتهي كل شيء..

*كانت النوافذ والأبواب تفتح وتغلق من تلقاء نفسها مما يؤدي إلى تهشم زجاجها..




قصة مرعبة البيت المسكون والشاب اللذي قتل والديه واخواته
صورة يقال انها التقطت في المنزل ويظهر
 فيها شبح طفل صغير اسفل السلم .. البعض
 يزعم بأنه شبح الشقيق الاصغر لعائلة ديفو


*صبيحة يوم 1 يناير 1976 ظهر في حديقة المنزل خنزير هائل الحجم أحمر العينين سرعان ما اختفى في ثوان وكأنه تبخر..الغريب أن الخنزير ترك آثار حوافره على الثلج الذي كان يهطل ويغمر المنطقة..ورأى الجميع آثار تلك الحوافر المشقوقة غريبة الشكل.. 

*بدأ وحل أخضر اللون هلامي الملمس يتسرب من جدران الطابق السفلي ومن ثقب المفتاح في باب غرفة اللعب في الطابق الثاني..

*كان هناك صليب يبلغ طوله 30سم كانت (كاثي) قد علقته على جدار غرفة المعيشة..وجد هذا الصليب مقلوبا وتفوح منه رائحة خبيثة..

*تعثر (جورج) يوما في تمثال يمثل أسدا صينيا في غرفة المعيشة..الغريب أنه عندما اعتدل وجد آثار عضة في أحد كاحليه..


*كان (جورج) يتحدث إلى (كاثي) ذات يوم وإذا به يراها تتحول لصورة امرأة عجوز في حوالي التسعين من عمرها..كان وجهها متغضنا ومليئا بالتجاعيد..وكان شعرها أبيض متشعثا..واللعاب يسيل من فمها المفتوح الخالي من الأسنان..استمرت تلك الصورة لوهلة قبل أن تعود (كاثي) لصورتها الطبيعية..أو هكذا بدا له..

*(ميليسا) كانت تغني في غرفتها باستمرار..ولم تكن تكف لحظة عن الغناء إلا عندما تخرج من غرفتها أو دخل عليها أحدهم..وبمجرد وجودها وحيدة في غرفتها تعود للغناء من حيث توقفت!!..

وأخيرا قرر الزوجان أن هناك شيء ما خطأ يحدث بمنزلهم..وبالبحث في المكتبة العامة عرفوا أن البيت تم إنشاؤه عام 1692على مقبرة جماعية للهنود الحمر تم تعذيبهم قبل قتلهم بوحشية من قبل المحتلين الأوروبيين..

وأن هذا البيت كان يخص قائد مستعمرة هولندية أثناء الحروب مع الهنود الحمر..كان راهبا يدعى (كاتشيم)..

لذلك قرر الزوجان أن يحاولا الصلاة طلبا للخلاص من الشر المحدق بهما..

وبالفعل أحضر (جورج) صليبا فضيا ووقف مع (كاثي) في غرفة المعيشة وشرعا في الصلاة..

وهنا سمع الزوجان صوتا جماعيا كأنه (كورال) يأمرهما بالتوقف فورا..

*في 14 يناير قام الزوجان بمحاولة الصلاة مرة أخرى..وهنا يتوقف (جورج) عن سرد ما حدث مكتفيا بالقول أنها كانت أحداثا مرعبة جدا وأنه لا يرغب في تذكرها..

وهنا قررت الأسرة أن تكون هذه الليلة هي آخر ليلة لهم بالمنزل..

وفي الصباح اتصل الزوجان بالأب (مانكوسو) وأخبراه أنها سيغادران المنزل ويقطنان مع والدة (كاثي) في منزلها بضاحية (Deer Park )..حتى يتم حل المشكلة وتتوقف الظواهر أو يعرضان المنزل للبيع..

وقاما بجمع أغراضهم الخفيفة وغادروا المنزل جميعا..

وفي اليوم التالي جاء عمال نقل الأثاث لنقل ممتلكات الأسرة إلى منزل الجدة..

والغريب أن العمال لم يلاحظوا أي ظواهر خارقة طيلة فترة وجودهم بالبيت!!..

في حين زعم الزوجان أن اللعنة طاردتهما إلى منزل الجدة!!..

وينتهي كتاب (جاي) بوصف الطين الأخضر الهلامي وهو يتسرب من السلم الداخلي لمنزل الجدة باتجاه الزوجين..قبل أن يتوقف فجأة وينتهي كل شيء تماما..ويعيش الزوجان في سلام...


بعد صدور الكتاب انقسم الناس بين مؤيد ومعارض له.. وكان لكل منهم وجهة نظره وأدلته.. بل إن المتصفح للإنترنت اليوم يجد العديد من المنتديات التي أخذت على عاتقها إما الدفاع عن مصداقية الأحداث أو التشكيك فيها ودحضها..*بل إن الزوجين أعلنا على الهواء مباشرة استعدادهما للجلوس على جهاز كشف الكذب لإثبات صدق تلك الأحداث!!..وبالفعل تم لهما ما أرادا..ولم يسجل الجهاز أي إشارة تدل على كذبهما!!..(جورج لوتز) الذي صرح قائلا:


أعتقد أن بقاء القصة لمدة 25 سنة كاملة لدليل كاف على صدقها وصدقنا..وهذا يدل على أن كل ما تم تداوله من آراء المشككين ليس بصحيح..من السهل أن تدعي أن في الأمر خدعة..أنا شخصيا كنت أتمنى أن تكون كذلك..ولكنها لم تكن كذلك..كانت أحداثا حقيقية..للأسف...





فلم وثائقي مرعب يعرض صورا ولقطات حقيقية من داخل منزل الرعب


 في امتيفيل من ضمنها صور الجريمة وضحاياها فرجة ممتعة .









 ادا اعجبتك القصة قم بمشاركته مع اصدقائك بالضغط على الازرار الافقية التي هي في الاعلى الجانبية والاعجاب بصفتنا على الفايسبوك او الاشتراك في قناتنا على اليوتيوب لننبهك بجديد الموقع الدي سينال اعجابك حتما صفحتنا وقناتنا موجودة في الموقع ولا تنسي زيارتنا كلما تيسر لك دلك لرؤية الجديد المفيد لاي استفسار او راي اكتب تعليق في الاسفل وشكراا....


القصة الطريفة والمضحكة جدا حسونة في المطار


القصة الطريفة والمضحكة جدا حسونة في المطار

القصة الطريفة والمضحكة جدا حسونة في المطار

القصة الطريفة والمضحكة جدا حسونة في المطار

القصة الطريفة والمضحكة جدا حسونة في المطار

القصة الطريفة والمضحكة جدا حسونة في المطار




















ههههههههههههههه  ادا اعجبتك القصة قم بمشاركتها مع اصدقائك بالضغط على الازرار الافقية التي هي في الاعلى الجانبية والاعجاب بصفتنا على الفايسبوك او الاشتراك في قناتنا على اليوتيوب لننبهك بجديد الموقع الدي سينال اعجابك حتما صفحتنا وقناتنا موجودة في الموقع ولا تنسي زيارتنا كلما تيسر لك دلك لرؤية الجديد المفيد لاي استفسار او راي اكتب تعليق في الاسفل وشكرا...


قصة سيدنا يعقوب عليه السلام بالمكتوب والفيديو




ملاحضة : لمن لايحب القراءة يمكنه مشاهدة الفيديو في الاسفل




10_ يعقوب (إسرائيل) 


عاش 147سنه توفي في مصر. وتنفيذا لوصيته نقله ابنه يوسف إلى الخليل (فلسطين)





سيدنا يعقوب عليه السلا م هو ابن سيدنا اسحاق عليه السلام


إبن سيدنا إبراهيم من زوجته سارة، وقد كانت البشارة بمولده من الملائكة لإبراهيم وسارة لما مروا بهم مجتازين ذاهبين إلى مدائن قوم لوط ليدمروها عليهم لكفرهم وفجورهم، ذكره الله في القرآن بأنه "غلام عليم" جعله الله نبيا يهدي الناس إلى فعل الخيرات، جاء من نسله سيدنا يعقوب.


قال الله تعالى : (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ{112} وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ)[1]


عبد الله بن عمرعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم " [2]


ذكر أهل الكتاب أن إسحاق لما تزوج رفقا بن بتواييل في حياة أبيه ، كان عمره أربعين سنة ، وأنها كانت عاقراً فدعا الله لها فحملت ، فولدت غلامين توأمين : أولهما اسمه عيصو وهو الذي تسميه العرب العيص وهو والد الروم والثاني خرج وهو آخذ بعقب أخيه فسموه يعقوب وهو إسرائيل الذي ينتسب إلي بنو إسرائيل


قالوا : وكان إسحاق يحب عيصو أكثر من يعقوب ، لأنه بكره ، وكانت أمهما رفقا تحب يعقوب أكثر ، لأنه الأصغر


قالوا : فلما كبر إسحاق وضعف بصره اشتهى على ابنه العيص طعاماً ، وأمره أن يذهب فيصطاد له صيداً ويطبخه له، ليبارك عليه ويدعو له ، وكان العيص صاحب صيد ، فذهب يبتغي ذلك ، فأمرت رفقا ابنها يعقوب أن يذبح جديين من خيار غنمه ، ويصنع منهما طعاماً كما اشتهاه أبوه ، ويأتي إليه به قبل أخيه ليدعو له ، فقامت فألبسته ثياب أخيه ، وجعلت على ذراعيه وعنقه من جلد الجديين ، لأن العيص كان أشعر الجسد ويعقوب ليس كذلك فلما جاء به وقربه إليه قال : من أنت ؟ قال : ولدك ضمه إليه وجسه وجعل يقول : أما الصوت فصوت يعقوب ، وأما الحبس والثياب فالعيص فلما فرغ دعا له أن يكون أكبر أخواته قدراً ، وكلمته عليهم وعلى الشعوب بعده ، وأن يكثر رزقه وولده


فلما سمعت أمهما ما يتواعد به العيص أخاه يعقوب ، أمرت ابنها يعقوب أن يذهب إلي أخيها لابان الذي بأرض حران ، وأن يكون عنده إلى حين يسكن غضب أخيه ، وأن يتزوج من بناته، وقالت لزوجها إسحاق أن يأمره بذلك ويوصيه ويدعو له ففعل


فخرج يعقوب عليه السلام من عندهم من آخر ذلك اليوم ، فأدركه المساء في موضع فنام فيه ، وأخذ حجراً فوضعه تحت رأسه ونام ، فرأى في نومه ذلك معراجاً منصوباً من السماء إلى الأرض ، وإذا الملائكة يصعدون فيه وينزلون ، والرب تبارك وتعالي يخاطبه ، ويقوله له : إني سأبارك عليك وأكثر ذريتك ، وأجعل لك هذه الأرض ولعقبك من بعدك


فلما هب من نومه فرح بما رأى ، ونذر لله لئن رجع إلى أهله سالماً ليبنين في هذا الموضع معبداً لله عز وجل ، وأن جميع ما يرزقه من شيء يكون لله عشره


ثم عمد إلى ذلك الحجر فجعل عليه دهناً يتعرفه به ، وسمى ذلك الموضع : بيت إيل أي بيت الله ، وهو موضع بيت المقدس اليوم الذي بناه يعقوب بعد ذلك كما سيأتي


قالوا : فلما قدم يعقوب على خاله أرض حران ، إذا له ابنتان : اسم الكبرى : ليا واسم الصغرى راحيل وكانت أحسنهما وأجملهما ، فأجابه إلى ذلك بشرط أن يرعى غنمه سبع سنين فلما مضت المدة على خاله لابان صنع طعاماً وجمع الناس عليه ، وزف إليه ليلاً ابنته الكبرى ليا وكانت ضعيفة العينين قبيحة المنظر فلما أصبح يعقوب إذا هي ليا فقال لخاله : غدرت بي ؟ وأنت إنما خطبت إليك راحيل فقال : إنه ليس من سنتنا أن نزوج الصغرى قبل الكبرى، فإن أحببت أختها فاعمل سبع سنين أخرى وأزوجكها


فعمل سبع سنين وأدخلها عليه مع أختها وكان سائغاً في ملتهم ثم نسخ في شريعة التوراة وهذا وحده دليل كاف على وقوع النسخ لأن فعل يعقوب عليه السلام دليل على جواز هذا وإباحته ، لأنه معصوم ، ووهب لابان لكل واحدة من ابنتيه جارية ، فوهب لـ ليا جارية اسمها زلفى ووهب لـ راحيل جارية اسمها بلهى


وجبر الله تعالى ضعف ليا بأن وهب لها أولاداً ، فكان أول من ولدت ليعقوب ، روبيل ، ثم شمعون ، ثم لاوى ، ثم يهوذا ، فغارت عند ذلك راحيل وكانت لا تحبل ، فوهبت ليعقوب جاريتها بلهى فوطئها فحملت وولدت له غلاماً سمته دان وحملت وولدت غلاماً آخر سمته نيفتالي فعمدت عند ذلك ليا فوهبت جاريتها زلفى من يعقوب عليه السلام فولدت له : جاد، وأشير ، غلامين ذكرين ثم حملت ليا أيضاً فولدت غلاماً خامساً منها وسمته ايساخر ثم حملت وولدت غلاماً سادساً سمته زابلون ثم حملت وولدت بنتاً سمتها دينا فصار له سبعة من يعقوب


ثم دعت الله تعالى راحيل وسألته أن يهب لها غلاماً من يعقوب فسمع الله نداءها وأجاب دعاءها فحملت من نبي الله يعقوب ، فولدت له غلاماً عظيماً شريفاً حسناً جميلاً سمته يوسف


يعقوب ابن إسحاق يقال له "إسرائيل" وتعني عبد الله، كان نبيا لقومه، وكان تقيا وبشرت به الملائكة جده إبراهيم وزوجته سارة عليهما السلام وهو والد يوسف.


هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.. اسمه إسرائيل.. كان نبيا إلى قومه.. ذكر الله تعالى ثلاث أجزاء من قصته.. بشارة ميلاده.. وقد بشر الملائكة به إبراهيم جده.. وسارة جدته.. أيضا ذكر الله تعالى وصيته عند وفاته.. وسيذكره الله فيما بعد بغيرإشارة لاسمه في قصة يوسف.


نعرف مقدار تقواه من هذه الإشارة السريعة إلى وفاته.. نعلم أن الموت كارثة تدهم الإنسان، فلا يذكر غير همه ومصيبته.. غير أن يعقوب لا ينسى وهو يموت أن يدعو إلى ربه.. قال تعالى فلما جاء يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)[3]


إن هذا المشهد بين يعقوب وبنيه في ساعة الموت ولحظات الاحتضار،مشهد عظيم الدلالة.. نحن أمام ميت يحتضر.. ما القضية التي تشغل باله في ساعةالاحتضار..؟ ما الأفكار التي تعبر ذهنه الذي يتهيأ للانزلاق مع سكرات الموت..؟ ماالأمر الخطير الذي يريد أن يطمئن عليه قبل موته..؟ ما التركة التي يريد أن يخلفهالأبنائه وأحفاده..؟ ما الشيء الذي يريد أن يطمئن قبل موته على سلامة وصوله للناس.. كل الناس..؟


قال أبناء إسرائيل: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا، ونحن له مسلمون.. والنص قاطع في أنهم بعثوا على الإسلام.. إن خرجواعنه، خرجوا من رحمة الله.. وإن ظلوا فيه، أدركتهم الرحمة.


مات يعقوب وهو يسأل أبناءه عن الإسلام، ويطمئن على عقيدتهم.. وقبل موته، ابتلي بلاءشديدا في ابنه يوسف.



وذكر أهل السير أن يعقوب عندما دخل مصر كان عمره مائة وثلاثين سنة، وأقام بمصر سبع عشرة سنة. ثم لحق بربه، وسنُّه مائة وسبعة وأربعون عاماً، فاستأذن يوسف عليه السلام ملك مصر في الخروج مع أبيه يعقوب ليدفنه عند أهله بفلسطين، فأذن له، وتم دفن يعقوب عليه السلام ببلدة (حبرون) المسماة بالخليل اليوم، بجوار جده إبراهيم وأبيه إسحاق عليهما السلام. 





وقد ذكره الله في عداد مجموعة الرسل عليه السلام، وقال تعالى: {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا جَعَلْنَا نَبِيًّا * وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا} [مريم: 49-50]. 


حياة يعقوب عليه السلام في فقرات:



(أ) أبرز ما تعرض له المؤرخون من حياته عليه السلام ما يلي: 


هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام، وأمه (رفقة) بنت بتوئيل بن ناحور بن آزر "تارح". 


ويعقوب "إسرائيل" عليه السلام هو أبو الأسباط الإثني عشر، وإليه ينسب شعب بني إسرائيل، وقد جاء عند أهل التوراة أن الله سماه إسرائيل. ففي الإِصحاح (32) من سفر التكوين أنّ الملك الذي صارعه حتى الفجر سماه "إسرائيل" وقال له: لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت. 


ذكر المؤرخون أنه ولد في مهجر الأسرة الإِبراهيمية في أرض الكنعانيين "فلسطين"، وشب في كنف أبيه إسحاق، ثم سافر إلى خاله (لابان بن بتوئيل بن ناحور) المقيم في "فدان آرام" من أرض بابل "العراق" وأقام عنده. 


وكان للابان ابنتان هما: (لَيْئة") وهي الكبرى، و(راحيل) وهي الصغرى، فخطب يعقوب من خاله بنته الصغرى راحيل، فوافقه خاله مقابل أن يخدمه سبع سنين، ولكن خاله أدخله على ليئة البنت الكبرى بدلاً من راحيل التي خطبها واختارها، فكلم خاله في ذلك فقال له: اخدمني سبع سنين أخرى لأزوجك من راحيل أيضاً، فخدمه وجمع بين الأختين، ولم يكن الجمع بين الأختين في شريعتهم محرماً. 


وكان لكل من الأختين ليئة وراحيل جارية، فتزوج يعقوب بهما أيضاً، وهما بِلْهة جارية راحيل، وزِلْفَة جارية ليئة. 


وبذلك صار عنده أربع نسوة، وقد ولدن له أولاده الاثني عشر. 


أما لَيْئة: فقد ولدت له ستة أولاد، وهم: 


-1 رأوبين "وهو الولد البكر ليعقوب" 2- شمعون 3- لاوي "ومن نسله موسى عليه السلام" 4- يهوذا "ومن اسمه أخذت كلمة يهود" 5- يسّاكر6- زبولون. 


وأما راحيل: فقد ولدت له ولدين، هما: 



-1 يوسف "عليه السلام" 2- بَنْيامين. 


وأما بِلهة جارية راحيل: فقد ولدت له ولدين أيضاً هما: 


-1 دان 2- نفتالي. 


وأما زِلْفَة جارية لَيْئَة: فقد ولدت له ولدين أيضاً هما: 


-1 جاد 2- أشير. 


وهؤلاء هم أولاده الاثنا عشر، وكان كل واحد منهم أباً لسبط من أسباط بني إسرائيل. قالوا: وكل أولاده قد ولدوا له وهو في "فدان آرام" عند خاله يرعى له الغنم مهراً لابنتيه، إلا بنيامين فقد ولد له بعد أن رجح إلى مهجر الأسرة الإِبراهيمية في أرض الكنعانيين. 


قالوا: وقد ساق معه من غنم خاله نتاج سنة لدى عودته إلى مهجر الأسرة مع زوجاته وأولاده، وقد ابتلي عليه السلام بفراق ابنه يوسف - كما سيأتي - ثم اجتمعا في مصر، وتوفي بعد (17) سنة لما بلغ من العمر (147) سنة. وقد أوصى يعقوب ابنه يوسف أن يدفنه مع أبيه إسحاق، ففعل يوسف ذلك، وسار به إلى الشام ودفنه عند أبيه في المغارة بحبرون "مدينة الخليل". 


(ب) وقد عرض القرآن الكريم إلى جوانب يسيرة من حياة يعقوب عليه السلام في عدد سور، وأهمها النقاط التالية: 


-1 إثبات نبوته ورسالته، وأن الله أوحى له وأنزل إليه طائفة من الشرائع، وجعله من الصالحين ومن المصطَفَين الأخيار. 


-2 وصيَّته لبنيه بقوله: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132]. 


-3 امتنان الله على جده إبراهيم بميلاده من وراء إسحاق وبجعله نبياً. 


-4 مشاهد مما جرى له من جرّاء حسد أولاده لأخيهم يوسف، وإلقائهم إياه في الجب، وادعائهم أن الذئب أكله، وشدة حزنه على فراقه، ثم انتقاله إلى مصر بعد أن صار يوسف عليه السلام حاكماً على خزائن الأرض فيها، وذلك ما تضمنته قصة يوسف المبسوطة في القرآن المجيد.




هذا الفيديو الكارتوني يحكي قصة سيدنا يعقوب بالصلصال .










 ادا اعجبتك القصة قم بمشاركتها مع اصدقائك بالضغط على الازرار الافقية التي هي في الاعلى الجانبية والاعجاب بصفتنا على الفايسبوك او الاشتراك في قناتنا على اليوتيوب لننبهك بجديد الموقع الدي سينال اعجابك حتما صفحتنا وقناتنا موجودة في الموقع ولا تنسي زيارتنا كلما تيسر لك دلك لرؤية الجديد المفيد لاي استفسار او راي اكتب تعليق في الاسفل وشكرا...


بدأت فكرة الفيلم في ذهن اثنين من المخرجين هما(Eduardo Sanchez) و ((Daniel Myrickعام 1993..

فقد كانا يفكران في صنع فيلم يتوه أبطاله في الغابة..

كان اختارا للفيلم اسم (مشروع التلال السوداء) (The Black Hills Project)..

وقد وضعا له سيناريو خاص..

من ثم أعلن المخرجان في إحدى المجلات عن حاجتهما لممثلين موهوبين لديهم القدرة على الارتجال.. وقد تقدم لهما ما يزيد على ألفي ممثل..

وتم اختيار ثلاثة منهم هم ((Joshua Leonard و( (Michael C. Williams و ((Heather Donahue

الذين كانوا يدرسون فن السينما في (Montgomery College) واتفقوا على أن يجعلوه مشروع التخرج الخاص بهم..

وهنا اقترحت (هيثر) موضوعا مختلفا تماما..

لقد سمعت في صغرها عن أسطورة (ساحرة بلير)..

وتم الاتفاق على تقصي حقيقة أسطورة (ساحرة بلير)..

من ثم تم تغيير القصة لتكون مرتجلة تماما..

فما هي قصة (ساحرة بلير)؟؟..



الحقيقية المرعبة جدا مشروع ساحرة بلير
اشعلوا النار فيها وسط ضحكاتها ..

تقول القصة : - في فبراير عام 1785 في قرية (Blair) بولاية (Maryland) الشمالية الواقعة شمال (Washington) اتهمت العجوز (Elly Kedward) بممارسة السحر..حيث اتضح أنها تقوم باستدراج الأطفال إلى منزلها لاستنزاف دمائهم ومن ثم استخدامها في أعمال السحر..

لذلك تم تكوين محكمة مرتجلة من الأهالي سرعان ما أصدرت حكمها عليها بالإعدام حرقا كما كانت العادة قديما..

وعندما كان يتم تنفيذ الحكم وقفت (إيلي) على منصة الإعدام..وتوعدت جميع من حكموا عليها بل والقرية كلها بالانتقام..

ولكن ذلك لم يفت في عضد الأهالي الذين سارعوا بتنفيذ الحكم وأشعلوا النار فيها وسط ضحكاتها التي بدا وكأنها قادمة من أعماق الجحيم..

وظن الأهالي أنهم استراحوا..ولكن..

بعد ذلك بأيام بدأت سلسلة من حوادث الاختفاء غير المفسرة تضرب القرية مع عدم العثور على المختفين أو حتى جثثهم أبدا..

ليس هذا فقط بل بدا أن تلك الحوادث كانت تستهدف أشخاصا معينين..فمع حلول نوفمبر عام 1786 اختفى كل من شارك في الحكم على (إيلي) بالإعدام..ليس هذا فقط..بل لقد اختفى نصف أطفال القرية أيضا..

وأيقن الأهالي أن هناك لعنة تطاردهم..لذا كان قرارهم بالفرار من تلك القرية..وعدم ذكر اسم (إيلي) ثانية ما بقوا على قيد الحياة..

وتحولت القرية إلى مجموعة من الأكواخ الخربة المهجورة تختفي وسط الغابة المحيطة بها..

- في نوفمبر عام 1809 ظهر إلى الوجود كتاب (The Blair Witch Cult) الذي وثق تلك الواقعة وادعي أن البلدة كلها ملعونة من الساحرة (إيلي)..وأن هذه اللعنة ستستمر إلى الأبد..وأن (إيلي) ستنتقم من كل من يدنس أرض القرية..

المثير أن هذا الكتاب الذي لم يكن عليه اسم مؤلفه اختفى فور صدوره..وصار من النادر بل ومن المستحيل تقريبا العثور على نسخة منه..





الحقيقية المرعبة جدا مشروع ساحرة بلير
كوخ ساحرة بلير

- بحلول عام 1824 برزت إلى الوجود قرية (Burkittsville) محل قرية ((Blair..وبالرغم من ذلك فلم تتوقف بالفعل حوادث اختفاء الأطفال كما أشار الكتاب..

ففي أغسطس عام 1825 يشهد أحد عشر شخصا بأنهم رأوا يد امرأة شاحبة شعثاء الشعر تمتد من خلال الماء على شط جدول (Tappy East Creek) لتختطف الطفلة (Eileen Treacle) ذات العشر أعوام وتغوص بها في الماء..

وعلى الفور هب الأهالي للبحث عن الطفلة في الجدول..

وطوال ثلاثة عشر يوما..وبالرغم من البحث المضني الذي وصل لحد أن الأهالي قاموا بعمل سد من العصي والأخشاب على جانبي الجدول..

إلا أن كل تلك الجهود لم تفلح في العثور على الطفلة المفقودة وذهبت سدى..

- في مارس من عام 1886 اختفى الطفل (Robin Weaver) ذو الثمانية أعوام..

وكون الأهالي عدة فرق للبحث عنه..

وكما اختفى الطفل فجأة عاد للظهور فجأة بعد يومين..ولكن لم يكن لديه أية معلومات عن لغز اختفائه..وبدا وكأن تفاصيل يومي غيابه قد انمحت من ذاكرته تماما..

المثير أن إحدى فرق البحث عنه لم تعد..وانطلق الأهالي للبحث عن المفقودين الجدد الذين كانوا هذه المرة خمسة رجال..

وكالعادة فشلت كل الجهود في العثور عليهم..

وبعد ثلاثة أسابيع كاملة عثر عليهم بالصدفة..أو بالأحرى على جثثهم..فقد كانت جثثهم مربوطة بعضها إلى بعض بجوار (صخرة التابوت) (Coffin Rock) وقد تم تقييد أيديهم وسيقانهم ونزع أحشائهم تماما!!..

- في نوفمبر 1940 بدأت سلسلة جديدة من اختطاف الأطفال..وكانت البداية مع الطفلة (Emily Hollands) ..وبحلول مايو 1941 كان عدد الأطفال المختطفين قد بلغ سبعة أطفال لم يعثر لأي منهم على أثر..

وفي 25 مايو 1941 انطلق الراهب (Rustin Parr) إلى سوق القرية وصاح في الناس قائلا:

(وأخيرا انتهت مهمتي)..

بالطبع ظنه الناس مجنونا وأبلغوا البوليس الذي توجه رجاله إلى كوخ الراهب المنعزل على مشارف الغابة..

وبعد تحقيق استمر لمدة أربع ساعات عثر رجال الشرطة على جثث الأطفال السبعة المفقودين في قبو الكوخ وقد قتلوا بذات الطريقة السابقة وربطوا بجوار بعضهم البعض وقد انتزعت أحشائهم تماما..

وسرعان ما اعترف (روستن) أنه قام بقتل الأطفال وانتزاع أحشائهم بناء على أوامر تلقاها من شبح امرأة عجوز كان يظهر له في أثناء خلواته في الغابة..

وسرعان ما أدين (روستن) وأعدم..



...............................................................................





الحقيقية المرعبة جدا مشروع ساحرة بلير
تم التحضير لكل شيء بدقة واخذنا معدات التخييم

عندما عرضت (هيثر) فكرتها تحمس الجميع لتنفيذها..

وقام المخرجان بتدريب (هيثر) على استخدام كاميرا الفيديو لمدة يومين..

تقول (هيثر) في مذكراتها:


(الأربعاء 19/10:




تم التحضير لكل شيء بدقة..أخذنا معدات التخييم..وسيارة قوية..وخريطة توضيحية للغابة وبوصلة..وتدربت جيدا على استخدام كاميرا الفيديو..

وامتنعنا عن شرب الكحوليات قبل موعد ذهابنا بيومين..

كان الاتفاق أن نمكث هناك ثلاثة أيام..هي الجمعة والسبت والأحد..

في اليوم الأول نقوم بعمل لقاءات مع أهل القرية.. 

ثم ننطلق للغابة ونزور صخرة التابوت في يوم السبت..ونسجل مشاهداتنا ثم نعود..

وفي يوم الأحد نقوم بزيارة مقبرة الأطفال السبعة..ثم تنتهي مهمتنا عند ذلك الحد..

ثم اختلفنا على من سيكون القائد..ودخلت في مشادة مع (جوش) الذي بدا لي لامباليا وقحا..كان لا يفكر سوى في نفسه وكيفية إشباع رغباته فقط..

في حين بدا (مايك) أكثر احتراما وإن كان ضعيف الشخصية لا يصلح للقيادة..

بدا لي الاثنين غير مباليين بالموضوع أساسا..

وهذا ما أثار حنقي بشدة..

لذلك..وبعد مشادات ومداولات اتفقنا على أن أكون أنا القائدة..في حين يقود (جوش) السيارة..ويساعدني (مايك) في حمل المعدات أثناء التجوال في الغابة..

إنهما لا يعتمد عليهما..في حين إن هذا المشروع هو حلم عمري منذ صغري..

آه لو استطعنا حل لغز ساحرة بلير..سيكون شيئا رائعا..وستبلغ شهرتنا الآفاق..

إن هذين الصغيرين غير مدركان لما نحن مقبلون عليه..

على كل الأحوال..وبرغم التوتر الذي يعتريني..وبرغم قلبي الذي يتواثب بين ضلوعي..ينبغي أن أنام الآن..أنام بعمق..فغدا ينتظرنا يوم شاق..)

وفي 20 أكتوبر عام 1994 وصل الفريق الثلاثي إلى القرية..

وذات يوم وصولهم..وبحماس الشباب أجروا مقابلات مع العديد من سكان القرية لسؤالهم حول الأسطورة..

واختلفت روايات السكان ما بين مصدق ومكذب..

ولكن الفريق الثلاثي وجد ضالته مع حلول المساء في العجوز (Mary Brown) التي أمضت طيلة حياتها في كوخها المنعزل بجوار الغابة..

وفي صباح اليوم التالي أجرى الفريق مقابلة مع اثنين من الصيادين وسألوهما عن موقع صخرة التابوت..

فأخبرهم الصيادان أنها في الغابة على بعد عشرين دقيقة من القرية..ويمكن الوصول إليها عبر الطريق القديم وحذروهما من أن الغابة مسكونة..

وتوجه الطلاب إلى الغابة..

وكانت تلك آخر مرة تتم مشاهدتهم فيها..

فمنذ ذلك الحين لم يرهم أحد مرة أخرى..بل ولم يتم العثور على جثثهم قط..

فماذا حدث لهم؟؟..

هذا ما سنعرفه الآن ونحن نطالع مذكرات (هيثر) التي كتبتها بخط يدها أثناء الرحلة..




......................................................................................


تقول (هيثر) في مذكراتها:


(الخميس 20/10:


إنه يوم صحو ومشرق..يبدو أن الطبيعة تساعدنا..

بدأنا في إعداد الكاميرا للتجول في القرية وتسجيل اللقاءات..

وكما توقعت..استمر (جوش) في لامبالاته..ولم يقم بمساعدتنا في أي شيء..وأعلن أنه لا يفقه شيئا في تلك المعدات..

في حين وافق (مايك) على أن يقوم بدور المذيع ويحاور الناس..بالطبع لم تكن له أية دراية بكيفية تشغيل الكاميرا حتى..

إنهما يجعلاني أشعر أنني معلمة في مدرسة ابتدائية..ويجبراني على أن أشرح لهما تفاصيل كل خطوة..

يا إلهي..لماذا أشعر أنني وحيدة؟؟..هل ينبغي أن أعطيهما نقودا ليبدوا اهتماما أكثر بالمشروع؟؟..

عدنا في المساء إلى السكن بعدما أجرينا مقابلات مع الناس هنا..

الناس هنا بين مصدق ومكذب للأسطورة..ولكننا عثرنا على عجوز غريبة الأطوار تسكن في أطراف القرية تدعى (ماري براون) قالت إنها عاشت حياتها كلها في هذه القرية.. لأول وهلة شعرنا أن (ماري) مختلة تماما..وقد صدق حدسنا عندما أخبرتنا أنها شاهدت شبح الساحرة في يوم ما وهي صغيرة عندما كانت بجوار جدول (Tappy East Creek) وقالت إنها عجوز شعثاء الشعر نصفها العلوي بشريا ونصفها السفلي حيوانيا!!..

كما لاحظنا أن كوخ (ماري) قديم تماما لا يتفق مع مباني القرية الحديثة بل إنه مبني من عروق الخشب والألياف المجدولة!!)

أخبرنا الناس أنه من المتوقع سقوط أمطار مع حلول عطلة نهاية الأسبوع..

أعرف أن (جوش) و (مايك) سيتذمران..يمكنني توقع ذلك..علي أن أكون حازمة معهما..بل وفي منتهى القسوة..أشعر أنني على وشك الإصابة بجنون العظمة..(جوش) لا يستمع لتعليماتي على الإطلاق..في حين يبدو (مايك) مستعدا لتنفيذها على مضض..أعتقد أن المال سيحل كل شيء..

ليلة الغد ستكون باردة جدا..أتوقع ذلك..وأتوقع أن يمتنع رفيقي عن الخروج..

أرجو من الله أن يخيب ظنوني ويكون الجو دافئا لنتمكن من العمل...)


.....................................................................................


(السبت 22/10:


أشعر أنني في منتهى القذارة..رائحتي لا تطاق..مرهقة للغاية وأعاني من بعض التقرحات والخدوش في كتفي وعنقي..كما أنني في غاية العطش وأشعر أن حلقي في منتهى الجفاف..ولا أقدر على الكتابة..ولكني سأكتب..يجب أن أسجل كل التفاصيل..

بالأمس ذهبنا إلى صخرة التابوت (Coffin Rock)..شاهدنا ما تبقى من عظام وجماجم فريق البحث المقتولين..صورنا كل شيء..وصار لدينا ما يكفينا من اللقطات..وهكذا عدنا إلى السيارة..نصبنا المخيم..وقضينا ليلتنا الأولى..

صباح اليوم قررنا التوغل في الغابة مستعينين بالخارطة للذهاب إلى مقبرة الأطفال السبعة..

انطلقنا مسترشدين بالخارطة التي كان يحملها (مايك)..

سرنا كثيرا جدا..ولكننا كنا نفاجئ بأننا نعود إلى نفس النقطة ثانية..

بدا وكأننا ندور في دائرة مغلقة برغم أننا كنا متأكدين أننا نسير في خط مستقيم!!..

كنت متأكدة أننا بقرب المقبرة..وأنها حولنا في مكان ما..ربما تداريها الأشجار..

قضينا أغلب النهار في البحث..

وبحلول الرابعة نفذ صبر (جوش)..وصار في قمة العصبية..لقد دخل معي في مشادة وكاد يعتدي علي..

اتهمني بأنني السبب في ضياعنا لأنني لا أجيد قراءة الخرائط..

بالرغم من أن الخريطة كانت مع (مايك)..

وفجأة..وجدنا أنفسنا بالفعل أمام المقبرة..وكان المنظر بشعا بحق..

لقد تغوط (مايك) في سرواله ولست أدري إن كان قد فعل ذلك لأننا أخيرا وجدنا المقبرة أم لأنه كان مرعوبا؟؟ برغم أنه كان حريصا على ألا يبدو خائفا أمام (جوش)..إلا أنني أعتقد أنه كان خائفا جدا..

لذلك لم نمكث طويلا..قمت بتصوير ما يكفي من اللقطات..وقررنا المبيت هنا الليلة لأن الظلام قد حل..

وقام (مايك) بنصب المخيم حيث نحن..

أعتقد أنني كسبت احترام الشابين بعد العثور على المقبرة التي كانا يظنان عدم وجودها أصلا..

أعتقد أن الإرهاق والسير لمسافات طويلة وسط الأحراش قد أطار صوابهما ولكنني أعذرهما..

على أي حال..لقد أنجزنا مهمتنا بنجاح وحان موعد العودة..وغدا سنبيت جميعا في أسرتنا الدافئة وسط أسرنا..

أما الآن فأنا مرهقة جدا وأريد أن أنام..)


.....................................................................................





القصة الحقيقية المرعبة جدا مشروع ساحرة بلير
سرنا كثيرا جدا ..

(الأحد 23/10:



للأسف لم نعد إلى منازلنا بعد..لقد قمنا في الصباح وحزمنا أمتعتنا للذهاب إلى حيث تركنا السيارة..

ولكن للأسف..كما حدث معنا من قبل.. سرنا كثيرا جدا..ولكننا كنا نفاجئ بأننا نعود إلى نفس النقطة ثانية..

بدا وكأننا ندور في دائرة مغلقة برغم أننا كنا متأكدين أننا نسير في خط مستقيم!!..

وفي لحظة يأس صرخت:

(إيلي)..أأنت هنا؟؟

كنت متأكدة من المكان الذي تركنا به السيارة..ومع ذلك لم نستطع الوصول أبدا..

وهكذا اضطررنا للمبيت في ذات المكان لليوم الثاني على التوالي..

وبرغم كل شيء لم نضيع اليوم عبثا..

لقد التقطنا المزيد من اللقطات الرائعة..

وما سرني أن الشابين تغيرا كليا..

(مايك) كان هادئا جدا على غير المعتاد..في حين كان (جوش) يساعدنا بجدية!!..بل ويعتذر لي عن عصبيته..ويطلب مني الصفح..هذا الفتى مدهش بحق..

لا أخفيكم أني قد أعجبت بهما..ولأول مرة يفارقني الشعور بالوحدة قليلا..

لا بأس..سنكون غدا بمنازلنا..وسيكون كل شيء على ما يرام..

والآن..سأنام قليلا..)


.............................................................................



(الثالثة صباحا :



لليوم الثاني على التوالي نستيقظ على صوت ضوضاء وجلبة في الغابة حولنا..

بالأمس حدث نفس الأمر ولكننا أقنعنا أنفسنا بأنها أصوات الغزلان البرية في الغابة..

لأننا بمجرد خروجنا لاستطلاع الأمر وجدنا أن الأصوات قد اختفت تماما..

اليوم تتكرر نفس الأصوات..بالواقع لا يمكن أن تكون تلك أصوات حيوانية البتة..

هي أقرب لأصوات البشر..صراخ أنثوي عميق مبهم إن شئنا الدقة..

وللمرة الثانية حاول الشابان إقناعي بأنه صوت غزالة برية..ولكنني اندفعت أقول ما كنا نخشاه جميعا:

من الجائز أن هذا هو صوت ساحرة بلير..

وهنا اندفع الشابان ينفيان هذا الاحتمال تماما..لم يكونا على استعداد لتصديق ذلك ولو لثانية بالرغم من أنني لم أجزم بأنه صوت الساحرة..لقد قلت فقط إنه من الجائز أن يكون صوتها..

لذا تظاهرت بتصديقهما..فأنا لا أريد المزيد من المشاجرات..لقد انتهيت من تصوير الفيلم وأريد الحفاظ عليه لحين عودتنا..

وفي حين تظاهرا بالنوم..كنت واثقة أنهما ليسا بنائمين..ولكنهما يتظاهران بذلك خشية مواجهتي..

إنه ليس صوت غزالة برية..أنا واثقة من هذا..

من غير المعقول أن تتمشى الغزلان حول معسكرنا في الثانية أو الثالثة صباحا كل يوم!!..

إن هذا يخالف كل قواعد المنطق والعقل..

في الحقيقة لست أدري كنه هذا الصوت..

ولكن اعتقادي أنه صوتها..شيء ما بداخلي يؤكد لي ذلك..

أريد أن أتغوط ولكني لن أجازف بالخروج الآن..ولن أفعلها بالتأكيد في سروالي.. 

على أي حال..سنعود لمنازلنا غدا..وسأتمتع بالدفء الأسري الذي أفتقده الآن بشدة..

بالواقع أنا لست خائفة على الإطلاق من هذا الصوت..وكنت أود البقاء هنا ليوم آخر..ربما يمكننا استكشاف الأمر ومعرفة مصدر الصوت..

ولكني بالطبع لن أغامر بمصارحة الشابين برغبتي تلك..فأقل الاحتمالات أن يتركاني هنا وحيدة ويعودا هما..

وهذا ما لا أريده..فالعودة معهما أفضل بكثير من البقاء وحيدة في هذه الغابة الموحشة..

للأسف لن تكون هناك المزيد من الليالي..ولن أستطيع معرفة سر هذا الصوت أبدا..)


...........................................................................



(إنه الصقيع..إننا نتجمد من البرد..إننا مفقودون الآن تماما..

في الصباح حزمنا أمتعتنا وقررنا السير باتجاه الجنوب مستعينين بالبوصلة..ولكن كالعادة كنا نعود لنفس النقطة ثانية رغم أننا نسير في خط مستقيم بمعاونة البوصلة..

والآن ها نحن نجلس في الخيمة الباردة وقد نصبناها ثانية مع حلول الظلام..وقد نام الشابان بعدما نال منهما الإرهاق بشدة..

إننا في اللامكان..لقد ضعنا..أنا خائفة جدا..جائعة..مرهقة..أكاد أتجمد من البرد..وبرغم كل شيء أشعر بالحنين لمشاهدة ما قمت بتصويره..

لقد انتهزت فرصة ابتعادي عن الشابين لبعض الوقت بداعي الحاجة للتغوط ثم قمت خلسة بتصوير بعض الكادرات بكاميرا 16مم أحملها معي..

لم نشعل النار هذه الليلة لأننا لم نرد لفت أنظار الصوت المجهول إلينا..كما أنه لا يوجد معنا شيئا لنطبخه ونأكله على أي حال فقد نفذت المؤن..

بقدر ما كنت متحمسة لمعرفة مصدر الصوت بالأمس..بقدر ما أريد الآن أن نعود جميعا لمنازلنا سالمين..

ليكن سحرا أو لتكن فزاعة..لا أريد أن أعرف الآن..

يوما ما..بينما سنكون في منازلنا نأكل ونشرب ونمرح..سنتذكر تلك الأحداث ونضحك..

نضحك من خوفنا..نضحك من قلوبنا..

أشعر أننا على مشارف حدث جلل..كأننا نقطع الطريق بين عالمين..

يجب أن نخرج من هنا..أشعر أن المصائب ستحيق بنا سريعا..

أرجوك يا إلهي..ساعدنا للخروج من هنا..)


..................................................................................


(إنه الغد..


أعصابي لم تعد تحتمل..فأقل صوت يبدو هائلا وصداه يتردد حولنا في الغابة..

بالرغم من أن ضوء النهار يبعث على قليل من الطمأنينة لأنه يبدد الظلام الجاثم على أرواحنا..

وها نحن نستعد لاستئناف المسير..

مجددا في خط مستقيم..باتجاه الجنوب..بمعاونة الخريطة والبوصلة..

أتمنى من الله أن نجد طريقنا للخروج..


..........................................................................................


إنه الليل..



للأسف تكرر ما يحدث كل يوم..وها نحن ننصب الخيمة من جديد..

هناك خبر سيء..لقد فقدنا الخريطة..لقد قذفها (مايك) في الجدول في لحظة يأس دون أن يخبرنا..ولكن هذا لن يفرق كثيرا..إننا مفقودون..تلك هي الحقيقة..

أنا في غاية الإرهاق..وينبغي أن أنام..الشابان يغطان في نوم عميق..ولكني أكتب..أكتب لأسجل تفاصيل الأحداث..برغم علمي أني أكتب لنفسي..فأنا أشعر أن أحدا لن يقرأ ما كتبت..

الحقيقة أنني أكتب في الظلام..فأنا لن أجسر على تشغيل ضوء مصباح كاميرا الفيديو..هذا كفيل بإيقاظ الشابين من النوم ليصبا اللعنات فوق رأسي..هذا إن كانا نائمين بحق..

ولكني برغم كل هذا لا أستطيع التوقف عن الكتابة..فتلك الخربشات هي وسيلة الترفيه الوحيدة التي أملكها الآن..)


..........................................................................................





القصة الحقيقية المرعبة جدا مشروع ساحرة بلير
هيثر تقوم بالتصوير

(لقد أشرقت الشمس..


(جوش) اقترح اقتراحا غريبا..

بحلول منتصف النهار سيتسلق تبة عالية ثم سيبدأ في إطلاق النار في الهواء والتلويح براية للفت أنظار الطائرات المحلقة هذا إن كانت هناك طائرات في الجو في هذه المنطقة أصلا..

اقتراح غريب هو ولكن ينبغي تنفيذه فنحن لا نملك ترف الاختيار..

ما يعنيني أنني صرت في قمة القذارة..وقد أصبحت بالزكام..وعندما كنت أتمخط كنت أتمخط في قفازي..وكانت الرائحة كريهة للغاية..

لم أعد أدري كم مر علينا من الوقت ها هنا..يبدو وكأنه دهر كامل قد مر علينا..أشعر أنني فقدت الذاكرة تماما..وصار كل شيء مختلط في ذهني..

لماذا يبدو كل شيء متشابها برغم أن أي شيء لا يبدو متشابها؟؟..

ما علاقة كومة الحجارة تلك بالمخيم؟؟..

وما علاقة (ماري براون) بالكتاب المقدس؟؟..

وهل وردت قصتها فيه؟؟..

أنا لا أتذكر..لقد كنت بالخارج وقتها..ربما لم أكن معهم..

ماذا يعني أن تجد كومة من الحجارة في طريقك فتعرقلك؟؟..

يا إلهي..ما هذا الذي كتبته؟؟..

إنني أهذي..لقد جننت أخيرا..

أرجوك ربي..إنني بحاجة إلى التركيز والتبصر..

ساعدني يا إلهي..

يجب أن أكون أكثر هدوء..

الهدوء..

يجب أن نخرج من هذا المأزق..

(نخرج من هذا المأزق)!!..

أليست هذه هي نفس الجملة التي يقولها الناس عند التعرض لحادث ما؟؟..

الآن تصبحون على خير..

سأنام قليلا..

اللعنة..لا أستطيع النوم..

سأتمشى بالخارج قليلا..ولكن حتى هذا لا أستطيعه في وجود هذا الصوت الذي مازال يحاصرنا بالخارج..

لابد أن نجد السيارة في الغد..)


..............................................................................


(اليوم كان يحدونا الأمل..

وبآخر طاقة لدينا انطلقنا مع أول ضوء للشمس..

سرنا لمدة 11 ساعة متواصلة بلا انقطاع..

ولكن كالعادة..كنا ندور في دائرة كبيرة..

وفي كل مرة نعود إلى نفس النقطة مجددا..

لقد نفذ طعامنا منذ فترة طويلة..

جائعين..يائسين..مرهقين..

نمضي سويا..نتوقف قليلا..نتشاجر..وكل منا يلقي بسبب وجودنا هنا على الآخر..

ثم نتصافى ونكمل السير..

نحن الآن على وشك النوم..

ولكن ما هذا؟..

أسمع من بعيد صوت صراخ..ولكنه ليس مثل السابق..

يبدو هذه المرة كأنه صراخ أطفال معذبين..

هل أهذي أم أن هذا حقيقي؟..

نظرة واحدة إلى (جوش) و(مايك) جعلتني أوقن أنني لا أهذي..

ولكن لم يعد هذا يخيفنا..

ثم صوت الخربشات على جوانب الخيمة من الخارج..

هذا ما كان ينقصنا..

سأصلي من أجل خلاصنا..

إن الجو في منتهى البرودة..وقد تسلقنا اليوم تباب عديدة..كان يوما شاقا..

أعرف أنني أكتب أي شيء الآن للهروب من مخاوفي..

للهروب من نفسي..

إنها محاولة يائسة..

أعلم ذلك تماما..

وسواء قتلنا أو نجونا لم يعد الأمر ذا فارق..

المهم أن ينتهي كل هذا بسرعة..بأقصى سرعة..

(جوش) و(مايك) منهاران تماما..

وأنا لا أختلف عنهما كثيرا..

يبدو أنني تغوطت في سروالي..

ولكن لا..

لن أنهار..سأحمل الكاميرا وألتقط المزيد من اللقطات..

لن أتخلى عن حلمي..

وسنخرج من هنا..بالتأكيد سنخرج..

وغدا يوم آخر..)


........................................................................


(لقد قمت بخياطة سروال (مايك) الممزق..وارتديت آخر زوج من الجوارب الجافة الخاصة بي..

لم أغير سروالي منذ أن غادرنا..ولكني لا أملك ترف الوجود لثانيتين وحيدة في هذا العالم المتوحش..

فقد قررنا أن نبقى سويا..

مازلت لا أجد تفسيرا لكوننا نسير طوال الوقت في دائرة مغلقة فنعود لنفس النقطة من جديد..

كنا نسير دوما في اتجاه الجنوب وفي خط مستقيم..وقد حددنا علامات مميزة لمكاننا قبل الانطلاق..

وكلما مرت خمس دقائق نقوم – ثلاثتنا- بفحص البوصلة..

كنا متأكدين أننا نسير باتجاه الجنوب..

ولكن يوجد شيء ما خطأ..

لذا كان يجب أن نتوقف ونحاول البحث عن خطة جديدة..

(خطة بديلة؟؟..أريد العودة إلى المنزل..)

هكذا صرخ (مايك)..ولكن (جوش) قال:

(لنفكر قليلا..بالتأكيد هناك أشخاص يبحثون عنا الآن..

إن لم يكن من أجلنا فمن أجل الأجهزة والمعدات التي معنا..

وينبغي علينا التوقف هنا لننتظرهم..

سننصب المخيم هنا..ثم سنجمع بعض الأخشاب ونشعل النار..

وبالتأكيد ستتكفل النار بلفت أنظار من يبحثون عنا..

سواء كانت أنظار من يسعون لإنقاذنا..أو كانت أنظار من يسعون لقتلنا..

المهم أننا لن ننتظر كثيرا..

وأعتقد أن هذا أفضل الحلول الآن لتوفير المتبقي من طاقاتنا الموشكة على النفاذ من الجوع والإرهاق..

وأعتقد – وأشار بيده ناحية شجرة توت- أن ثمار تلك الشجرة كفيلة بحل مشكلة الطعام..)

فسألته بتوجس:

(ولكن كيف لنا أن نعلم إن كانت تلك الثمار صالحة للأكل أم أنها سامة؟..)

نظر لي بيأس وقال:

(لا أعلم..لا أعلم..لا أعلم...)

ذهبت إليها متصنعة الشجاعة وقد تطوعت تلقائيا أن أكون أول من يتذوقها..

فقط لأجد دمية رديئة الصنع متكئة على أحد فروع الشجرة..

قال (مايك) بتوجس:

(ما هذه؟؟..)

أطلقت ضحكة عصبية ساخرة وقلت:

(لا ريب أنها دمية أحد الأطفال السبعة ضحايا (إيلي)..

يبدو أنه كان يلعب بها آخر مرة ها هنا..)

ثم ألقيت بالدمية بعيدا بلا اهتمام..)


..................................................................................


(لقد اختفى (جوش)..لقد استيقظنا صباحا أنا و (مايك) ولم نجده بجوارنا..

بحثنا عنه في كل مكان..

ولكننا كنا نعلم أننا لن نجده..وقد صدق حدسنا..

لا أعلم لماذا مازلت مصرة على إكمال تصوير الفيلم والتقاط المزيد من اللقطات؟؟..

أو حتى حمل الكاميرا من الأساس..

مازال لدي الكثير من البطاريات الجافة..فقد حملت منها الكثير معي تحسبا لأي ظرف طارئ..

ومازلت أحمل كل ذلك على ظهري المنهك منذ أسبوع..أتراه أسبوع حقا؟؟..

ويبقى السؤال:

هل سيشاهد أحدهم هذا الفيلم؟؟..

قلبي يجيبني بنعم ولكن..

هل سأستطيع أنا مشاهدته؟؟..

أنا خائفة..مرعوبة..لا أعرف ما الذي يمكن أن يحدث لنا بعد ذلك..

لا أريد أن أكون جثة في قبر مجهول تحت كومة من هذه الحجارة..

لا أريد أن أكون ضحية أخرى من ضحايا (إيلي)..

أشعر بالانهيار التام..

أين ذهب (جوش)؟؟..

هل ذهب للبحث عن مساعدة كما يقول (مايك)؟؟..

إذن لماذا ترك كل أغراضه في المخيم؟؟..

ولماذا وجدنا بعض الأغراض متناثرة خارج الخيمة؟؟..

أحس أن رأسي قد توقف عن التفكير..

كان يجب علي ألا ألقي بتلك الدمية - التي وجدناها معلقة على شجرة التوت- بعيدا..

لقد فعلت ذلك لأثبت لهما شجاعتي ولأبدد مخاوفنا..

ولكن هل كانت مجرد دمية فعلا؟؟..

اختفاء (جوش) أوضح الحقيقة بجلاء..

كنت خائفة من الضياع..ولكن الآن هناك خطر يهدد حياتي نفسها..

ليس لدي أي خيار..ولكن إن حاول أحدهم إيذائي فلن يمكنني أن أدافع عن نفسي..لأني لا أملك أي شيء للدفاع عن نفسي..لم أتحسب لهذا إطلاقا..

لا يوجد منطق يقول إن ثلاثة أشخاص يسيرون في خط مستقيم باتجاه الجنوب طيلة اليوم فقط ليعودوا من حيث بدءوا ثانية..

شيء ما يحدث حولنا..وهذا يرعبني جدا..أريد أن أبكي..لم أعد أحتمل..

لقد بكيت..بكيت بشدة..ولكن البكاء لن ينقذ حياتي..

لا يمكن أن يكون هذا حقيقة..لابد أنه حلم..كابوس سأستيقظ منه قريبا..

لا ريب أن (جوش) وجد المساعدة..ولا ريب أنهم في طريقهم إلينا الآن..

ومجددا..

هل نختبئ؟..أم نحاول إظهار أنفسنا قدر المستطاع؟؟..

الآن نحن مختبئان في الخيمة..ولكني لا أستطيع النوم..يجب أن أبقى مستيقظة وأراقب كل شيء..حتى حذائي لا أستطيع أن أخلعه..فربما احتجت للركض للهروب سريعا..

ولكن جسدي لم يعد يستجيب لي..أنا منهكة تماما وأشعر أنني على مشارف الهلوسة..

بالله عليكم كيف يمكن لعقل بشر أن يحتمل كل هذا..

بالليل تسمع صراخ أطفال يأتي من اللامكان..وخربشات على جدران خيمتك..

ثم تستيقظ في الصباح لتجد أن صديقك قد اختفى..

أنا واثقة أن هناك عمل شيطاني يحاك حولنا..

أنا مرعوبة..لا لا.. 

أنا متأكدة أنني سأكون أفضل غدا..

لماذا لا أستطيع تذكر آخر مرة أكلت فيها؟؟..ما الذي يمكنك أن تأكله في الغابة؟؟..وما الذي يجب عليك أن تعافه فيها؟؟..

لماذا يبدو كل ما حولي متشابها؟؟..

تلك الشجرة هناك..ألم تكن على اليسار أمس؟؟..

لماذا أبكي مرة أخرى؟؟..

ها هو أحد الحيوانات يصيح في الغابة..أم تراه صوت الأطفال مجددا؟؟..

لا أستطيع التمييز..بل لا أستطيع أن أنسى صوت الأطفال..

إنه يتردد في أعماقي..

أنا أكتب..أكتب..أكتب..

ليتني كنت بيتزا بالجبن والبصل والزيتون الأسود..تنتهي حياتي في معدة أحدهم..

أفتقد (جريج) بشدة..

أفتقد لمساته الحانية وحضنه الدافئ..

أين أنت يا (جريج)؟..ليتك كنت معي لتنقذني مما أنا فيه..

أفتقد الملابس النظيفة..رائحتي لا تطاق..

أنا أضحك الآن..

أنا أسمع أصواتا الآن..أصوات تهشم الفروع الجافة طيلة الوقت..

لقد عرفت الحل..

لو أن شجرة وقعت في الغابة ولم يكن بجوارها أحد ما سمعها أحد..

أنا أسمع كل هذا فقط لأني هنا..

حسنا حسنا..مازلت أنا و (مايك) على مايرام..لم نصب بأذى بعد..

سأغفو قليلا الآن..

لم أعد أستطيع فتح عيني..)


..........................................................................


(12.30 صباحا:


كلما غفونا يحدث شيء خطير..

لقد استيقظنا فزعين على صوت..على صوت (جوش)..

نعم..لقد كان يصرخ كما لو أن الشيطان نفسه يعذبه..

ظننا لوهلة أن الصوت يتردد في عقلينا فقط..ولكنه كان واضحا..ملموسا..

(مايك) بجواري يتظاهر بالنوم..

وأنا أكتب مجددا..

بعد قليل لن نعود إلى النوم..إن الأمان في بقائنا مستيقظين..

سنعيد تشغيل الكاميرا..

لقد قررت تتبع الصوت ومحاولة إنقاذ (جوش)..

أريد أن أكتب..ولكن لا أعلم ماذا أكتب..

أمي..أبي..أرجو أن تكونا بخير..

إن الجوع شعور فظيع لا يجعلك قادرا على التفكير..

لقد كتبت كل هذا ليعلم الناس ما حل بنا..ومن أجل هذا أيضا التقطت مئات اللقطات في الغابة..

هناك الآن الكثير من الأصوات حولنا..ولكن (مايك) لن يغامر بالخروج من الخيمة الآن..وأنا لن أسأله أن يفعل..

أشعر أنني أغرق..ولكن لم يزل لدي الأمل في أن ينقذني شخص ما..

لا يمكنني أن أنام مجددا..

لا يمكن..لا يمكن..لا يمكن..

بالرغم من أن جسدي منهك جدا..لكن إرادتي يجب أن تبقى قوية..يجب أن تكون كذلك..

لن أتخاذل الآن..)


..............................................................................


(لقد فقدت الأمل تماما الآن..

أنا لا أعلم أين أنا..بحثنا طويلا..وانتظرنا طويلا..ولم يعد لدينا شيء لنفعله..

لم يعد لدي شيء لأقوله..أعلم أنني على وشك الموت..

إلى والدي (جوش) ووالدي (مايك):

أنا آسفة لما حدث لابنيكم..آسفة لما حدث لنا جميعا..

لتكن أمنيتي الأخيرة هي:

الفيلم..الفيلم..

هناك من يتربص بنا..ولكني على الأقل سجلت كل ذلك..

لذلك أرجو من الله أن يجد أحدهم هذا الفيلم يوما ما..

ولتكن رسالتي الأخيرة هي:

أنا أحب كل الناس..أحبكم جميعا من كل قلبي..

أحبوا بعضكم..ساعدوا بعضكم..الدنيا زائلة..

وختاما :

سأظل أحبكم جميعا أينما كنت..

والآن لم تعد لدي القدرة على مجرد الإمساك بالقلم..

ولكن مهلا..

أنا أرحب بأي شيء يضحكني الآن..

أريد أن أضحك..أريد أن أضحك...أريد أن أضحك..)


............................................................................





القصة الحقيقية المرعبة جدا مشروع ساحرة بلير
اختفى ابطال الفلم الى الابد ..

وبعد..

كانت هذه هي آخر كلمات سجلتها (هيثر) في مذكراتها التي عثر عليها مع الفيلم المسجل في كوخ مهجور في الغابة بعد عام كامل من اختفائهم..

فقط كان هذا هو كل ما عثرت عليه الشرطة..فلم يتم العثور على الطلاب أو جثثهم أو حتى بقاياهم حتى الآن..

وتم تسجيلهم في عداد المفقودين..

وهنا..ومن أجل كلمات (هيثر)..وتخليدا لذكراها..قرر المخرجان عرض الفيلم..

قاما باستئذان أسر الطلاب بل وعمل لقاءات معهم بعد ذلك تم عرضها في الجزء الثاني من الفيلم..

ثم قاما باختيار ثلاثة أبطال جدد وقاما بالذهاب بهم إلى القرية ثم إلى الغابة من جديد..

واصطحبوا معهم المصور السينمائي الشهير (Antonio Cora)..وهناك قام الفريق بتصوير 19 ساعة كاملة..

وقد حرص المخرجان على أن تكون الأحداث طبيعية تماما كما حدث مع أبطال القصة الحقيقية..

فقد أرهقا الممثلين بالمشي في الغابة طيلة النهار لأيام متعددة كما فعل الأبطال الحقيقيون..

بل وصل الأمر لحرمانهم من الطعام والشراب تماما لأيام كما حدث أيضا مع أبطال الفيلم..

في النهاية كانا يهدفان لتوضيح ما حدث للأبطال الحقيقيين..

مجرد رتوش بسيطة لإكمال الصورة..

ومن باب الأمانة كانا يعرضان اللقطات الغير حقيقية بالأبيض والأسود بينما اللقطات الحقيقية تعرض ملونة كما تم تصويرها..وتم الحرص على عدم العبث بها..

بل إن الغني عن الذكر أن الممثلين الغير حقيقيين لم يظهروا بوجوههم أبدا في الفيلم برغم أنه تم التأني في اختيارهم ليكونوا مشابهين تماما للأبطال الحقيقيين..

وكما أسلفت فقد استغرقت عملية المونتاج ثمانية أشهر كاملة..

وقد قام منتجا الفيلم (Robin Cowie) و (Gregg Hale) بعمل دعاية جيدة له على الإنترنت قبل عرضه بفترة..ولكن الدعاية الحقيقية بدأت مع عرض قناة الخيال العلمي الشهيرة (SCI FI Channel) لفيلم تسجيلي بعنوان:

(لعنة ساحرة بلير) (The Curse of The Blair Witch)..

وتم عرض الفيلم في مهرجان (كان) (Cannes) السينمائي عام 1999..وأثناء المهرجان تم وضع بوسترات كبيرة للطلاب الثلاثة كتب تحتها كلمة (مفقودون) (Lost)..

(شهر أكتوبر من عام 1994..ثلاثة طلاب إنتاج سينمائي اختفوا في غابة بالقرب من (Burkittsville) في (Maryland) أثناء تصويرهم فيلم وثائقي..بعد سنة من ذلك تم العثور على الفيلم..)

بهذه الكلمات يبدأ الفيلم أحداثه..

بالطبع فإن الكثير من أحداث الفيلم مفتوحة لتفسير المشاهد.. بما فيها الختام الذي قدم فقط بضعة دلائل ملموسة حول مصير هؤلاء الطلاب..

حيث كنا قد تركنا (هيثر) مع مذكراتها وقد قررت مع (مايك) تتبع مصدر صوت (جوش) ومحاولة إنقاذه..وتدور الأحداث كما يلي طبقا للفيلم الذي صورته (هيثر):

تقوم (هيثر) و(مايك) بإخلاء المخيم وتشغيل الكاميرا والتحرك ببطء باتجاه مصدر الصوت..وكالعادة يسيرون طوال اليوم دون أن يصلوا إلى شيء..ولكن في هذه المرة لا يعودان لذات النقطة التي انطلقا منها..

وفي المساء ينصبان الخيمة من جديد..وكالعادة يسمعان صراخ (جوش) في الظلام..

ولكن في هذه المرة كان الصوت قد اقترب كثيرا..

كان يبكي ويتعذب ويطلب الرحمة..

وفي الصباح تجد (هيثر) خارج الخيمة فرشاة الأسنان الخاصة ب(جوش) مع بعض قصاصات ملابسه وقد اختلطت بالدم والأنسجة البشرية..

من ثم تنطلق مع (مايك) في اتجاه الصوت ليفاجئا بكوخ قديم كان مختفيا بين الأشجار يظهر أمامهم مباشرة..

وهنا يقرر (مايك) الدخول إلى الكوخ أولا بصفته الرجل..ويتفق مع (هيثر) على اللحاق به إذا سمعته يصرخ مستغيثا..

ويدخل (مايك) إلى الكوخ..ويغيب لفترة..ثم تسمع (هيثر) صرخته الشنيعة القادمة من قبو الكوخ..

فتدخل مسرعة إلى الكوخ..وتهبط إلى القبو بخطوات متعثرة بعد كفاح مرير..

وفجأة نرى (مايك) متكوما في زاوية القبو..وتصرخ (هيثر) بارتياع..وتسقط الكاميرا على الأرض..و..

وينتهي الفيلم...



هنا بعض اللقطات الحقيقية التي صوروها اثناء رحلتهم .








 ادا اعجبتك القصة قم بمشاركته مع اصدقائك بالضغط على الازرار الافقية التي هي في الاعلى الجانبية والاعجاب بصفتنا على الفايسبوك او الاشتراك في قناتنا على اليوتيوب لننبهك بجديد الموقع الدي سينال اعجابك حتما صفحتنا وقناتنا موجودة في الموقع ولا تنسي زيارتنا كلما تيسر لك دلك لرؤية الجديد المفيد لاي استفسار او راي اكتب تعليق في الاسفل وشكراا....



الضغط على اعجبني لتنبيهك بالجديد:

اضافتي الى الدوائر لانبهك بالجديد: